دراڤ يؤكد عودته في 14مارس

    شاطر

    JiHà ne
    عضو دهبي
    عضو دهبي

    عدد المساهمات : 9181
    تاريخ التسجيل : 23/12/2009
    العمر : 21
    الموقع : Oràn

    حصـري دراڤ يؤكد عودته في 14مارس

    مُساهمة من طرف JiHà ne في السبت ديسمبر 18, 2010 7:54 am




    أكد لاعب مولودية الجزائر محمد دراڤ انه سيتمكن من مداعبة الكرة بعد منتصف شهر مارس2011، بعدما كشفت الفحوصات التي أجراها في مركز أسبيتار بقطر أن إصابته لا تتوجب إجراء عملية جراحية .


    • وفي تصريح للقناة الإذاعية الثالثة، قال دراڤ انه باق في قطر إلى غابة شهر مارس المقبل، ليخضع لعلاج خاص حول الإصابة التي يعاني منها على مستوى الركبة: "مباشرة بعد وصولي إلى قطر فحصني طبيبان مختصان وأكدا أنني لست في حاجة لعملية جراحية، ولكن على متابعة العلاج من اجل تقوية ركبتي، وسأبقى في قطر إلى غاية 14 مارس من العام المقبل ".
      وعن عودته الى الميادين رسميا قال دراڤ: "من المفروض أن تكون عودتي الى الميادين مباشرة بعد مغادرة قطر". وأضاف دراڤ أن أطباء الاتحادية الجزائرية لكرة القدم هم من نصحوه بالالتحاق بمركز أسبيتار للعلاج، دون أن يحملهم مسؤولية عدم تشخيص نوعية الإصابة التي يعاني منها على مستوى الركبة .
      ووضعية دراڤ هذه تعيد للأذهان حالة لاعب وفاق سطيف لزهر حاج عيسى التي أسالت الكثير من الحبر، في وقت كان الغموض كان يكتنفها لبضعة أسابيع، الى غاية تلقيه الضوء الأخضر من قبل أطباء مختصين مركزي زويريخ السويسري وبادوفا الايطالي، للعودة إلى الملاعب، وهنا يتضح بأن الطاقم الطبي الفيدرالي بالجزائر لا يمتلك الإمكانات لتشخيص حالات اللاعبين الدوليين المصابين، وكلما استعصت عليهم أي حالة فإن الحل يكمن في إرسال اللاعبين إلى خارج الوطن لتشخيص الإصابة والعلاج، وهو ما يفتح باب التأويلات ويجعل المتتبعين يشككون في قدراتهم.

      ميشال غير مقتنع ويشكك في نتائج الفحوصات

      وإن عبر مسؤولو العميد عن فرحتهم بخبر إمكانية عودة دراڤ إلى المنافسة نهاية شهر مارس المقبل، إلا أن المدرب الآن ميشال شكك في إمكانات أطباء أسبيتار، وقال بأنه لم يقتنع بنتائج الفحوصات التي أجراها دراڤ، مشيرا إلى انه كان من الأجدر باللاعب السفر إلى فرنسا ليعرف مدى خطورة إصابته .
      هذا، وفي حال ما تأكد بأن دراڤ سيكون جاهزا نهاية شهر مارس المقبل، فإنه قد يتمكن من لعب عدد معتبر من المواجهات مع فريقه بدوري الدرجة الأولى المحترفة .

      حاج عيسى، دراڤ .. على من الدور؟

      للمرة الثانية في ظرف ثلاثين يوما، يفحم المسؤولون عن الطب الرياضي الجزائري فيما يمكن تسميته بسوء تقدير أو ضعف قراءة لحالة طبية عادية تحدث عشرات المرة في الموسم الواحد .
      قبل يومين، فجرت مؤسسة "أسبيتار" القطرية مفاجأة من العيار الثقيل بمنع لاعب مولودية الجزائر محمد دراڤ من إجراء عملية جراحية على مستوى الرباط الصليبي. وجاء قرار أطباء المؤسسة القطرية ليدحض ما قرره المسؤولون عن صحة اللاعبين الجزائريين والذين تسرعوا في إرسال اللاعب إلى الدوحة لإجراء الجراحة كحل جذري لمشكلة الركبة .
      ولعل ما يدعو للدهشة هو أن اللاعب كان يستعد للتوجه إلى فرنسا للوقوف على خطورة الإصابة وإجراء العملية الجراحية إذا تطلب منه الأمر ذلك، لكن الطبيب الفيدرالي للاتحادية الجزائرية لكرة القدم السيد ياسين زرقيني أعلن في ندوة صحفية نظمها رفقة اللاعب دراڤ أن هذا الأخير مجبر على الجراحة إذا أراد العودة إلى المنافسة، بعد أن شخّص على ما يبدو خللا على مستوى الأربطة الصليبية .
      وجاء قرار مركز أسبيتار بمنع إجراء العملية للاعب ليؤكد شيئين على الأقل، الأول هو أن حالة اللاعب دراڤ لم تؤحذ بالجدية اللازمة لأن إجراء عملية حساسة لا يعني دائما نجاحها. أما الثاني فهو انعدام الثقة لدى المكلفين بمعالجة الرياضيين الجزائريين، خاصة لما يتعلق الأمر بحالات دقيقة مثل إصابات الركبة التي تكثر عند لاعبي كرة القدم، والحقيقة هي أن العديد من الأطباء الجزائريين قد عبروا في عدة مناسبات عن استيائهم من انعدام مركز طبي متخصص لمعالجة الرياضيين الجزائريين بعد أن حُول مركز الطب الرياضي إلى القيام بمهام طبية أخرى .
      و كانت فضية اللاعب حاج عيسى قد أثارت الكثير من الجدل والتساؤلات بعد أن قيل إن اللاعب يعاني من مشاكل على مستوى القلب، وهي الشكوك التي أثرت في نجم وفاق سطيف وعائلته، قبل أن يبين للأطباء في الخارج بأن حاج عيسى معافى بإمكانه العودة إلى الملاعب.
      ومما لا شك فيه أن إصابتي اللاعبين دراڤ وحاج عيسى، حتى وإن كانتا تندرجان في سياق سوء التقدير أوالأخطاء الطبية، فإنهما بينتا بأن الطب الرياضي الجزائري ينتظره عمل كبير لمسايرة متطلبات الرياضية العالية المستوى، دون التشكيك بطبيعة الحال في قدرات الأطباء المختصين. ومن الممكن جدا أن يقول البعض إن تخلف الطب الرياضي عندنا هو الذي جعل الدكتور زرقيني وغيره يفضلون اللجوء إلى أسبيتار في كل مرة، حتى وإن كانت هذه المؤسسة قد اعترفت بالخطأ في معالجة إصابة اللاعب مراد مغني. وعلى هذا الأساس، فلا بد إذن من اتباع الإجراءات المعمول بها في كل أنحاء العالم في الحالات الطبية التي يحدث فيها الشك، وذلك باللجوء إلى آراء طبية أخرى .
      ومهما يكن من أمر، فإن عدم التدقيق في تشخيص حالتي اللاعبين دراڤ وحاج عيسى، يعني بكل بساطة أن الثقة بين الرياضيين الجزائريين وأطبائهم قد تلقت ضربة موجعة ربما يتطلب علاجها اللجوء إلى مؤسسة "أسبيتار

    JiHà ne
    عضو دهبي
    عضو دهبي

    عدد المساهمات : 9181
    تاريخ التسجيل : 23/12/2009
    العمر : 21
    الموقع : Oràn

    حصـري رد: دراڤ يؤكد عودته في 14مارس

    مُساهمة من طرف JiHà ne في السبت ديسمبر 18, 2010 12:27 pm


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 10:17 am